الشيخ عزيز الله عطاردي

57

مسند الإمام الكاظم ( ع )

وكذا » ثم قل : « يا لا إله إلا اللّه ارحمني بحق لا إله إلّا اللّه ارحمني » . وكتب إليّ في رقعة أخرى يأمرني أن أقول : « اللهم ادفع عني بحولك وقوّتك ، اللهم إني أسألك في يومي هذا وشهري هذا وعامي هذا بركاتك فيها وما ينزل فيها من عقوبة أو مكروه أو بلاء فاصرفه عنّي وعن ولدي بحولك وقوّتك ، إنك على كلّ شيء قدير . اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحويل عافيتك ومن فجأة نقمتك ومن شرّ كتاب قد سبق اللهم إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شر كلّ دابّة أنت أخذ بناصيتها إنّك على كلّ شيء قدير وإن اللّه قد أحاط بكلّ شيء علما وأحصى كل شيء عددا » [ 1 ] . 4 - عنه ، عن محمد بن يحيى ، عن ابن محبوب ، عن الفضل بن يونس ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : أكثر من أن تقول : « [ اللهم ] لا تجعلني من المعارين ولا تخرجني من التقصير » قال : قلت : أمّا المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير ؟ قال : كل عمل تعمله تريد به وجه اللّه عزّ وجل فكن فيه مقصّرا عند نفسك ، فان الناس كلهم في أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه عزّ وجل مقصرون [ 2 ] . 5 - قال الصدوق : أبي رحمه اللّه قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن عليه السلام أنّه كان يقول : من دعا لاخوانه من المؤمنين [ والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ] وكّل اللّه به عن كلّ مؤمن ملكا يدعو له [ 3 ] . 6 - عنه ، قال : أبي رحمه اللّه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول في سجوده : « يا من علا فلا شيء فوقه ، يا من دنا فلا شيء دونه ، اغفر لي ولأصحابي » [ 4 ] .

--> [ 1 ] الكافي : 2 / 561 . [ 2 ] الكافي : 2 / 579 . [ 3 ] ثواب الأعمال : 193 . [ 4 ] التوحيد : 67 .